لماذا جاءت كلمات "الراكعين، والساجدين، والمصلين، والركع السجود" متفرقة في القرآن، إذا كانت كلها تعني الصلاة فقط، وهل الركوع والسجود لا يقتصران على الصلاة، ولهما معنى آخر يتجاوز المعنى المتعارف عليه، خاصة وأن السجود ذُكر في القرآن للشمس والقمر والجبال والنجوم والدواب؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يعبر عنها في القرآن ببعض أجزائها، فتسمى "قرآنًا" لاشتمالها على القراءة، وتسمى "ركوعًا وسجودًا"، ويعبر عن فاعليها بالراكعين والساجدين، لأن الصلاة تذكر تارة بلفظها وتارة ببعض أركانها. التعبد المجرد لا يشرع إلا في الصلاة، أو لسبب كسجود التلاوة ، وسجود المخلوقات لله يكون كل بحسبه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/169874
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 169874
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي