ما الحكمة من تقديم "السجود" على "الركوع" في الآية: (يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ)؟ وما هي اللمسات البيانية من ذكر "الراكعين" بدل "الراكعات"؟ ولماذا اختصت الآية "الركوع" ليكون مع "الراكعين" وليس "الساجدين" أو "القانتين"؟
اختلف العلماء في تقديم السجود على الركوع في الآية ﴿يَامَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ﴾ على أقوال:
1. كان السجود مقدّمًا على الركوع في شريعتهم.
2. "الواو" لا تفيد الترتيب.
3. الأمر بطول القيام والسجود في صلاتها منفردة لشرفهما في أركان الصلاة، بينما "اركعي مع الراكعين" تشير إلى صلاة الجماعة.
4. السجود أفضل أركان الصلاة وأقصى مراتب الخضوع، بينما الركوع أدنى منزلة، والترقي من الأدنى (الركوع) إلى الأعلى (السجود) هو المناسب في ترتيب الأفعال.
كما اختلفوا في سبب استخدام "مع الراكعين" بدلًا من "مع الراكعات" على أقوال:
1. الإشارة إلى صلاتها في الجماعة، والرجال هم الأصل في إقامة الجماعات.
2. لفظ "الراكعين" أعم يشمل الرجال والنساء إذا اجتمعوا، بينما "الراكعات" يختص بالنساء فقط.
3. إذن لمريم بالصلاة في الجماعة، وهي خصوصية لها تدل على ارتفاع مكانتها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191352
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 191352
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي