ما حكم حضور وتقديم التهاني في حفل تعميد طفل بالكنيسة، وما حكم أكل طعام من جهرت بأن إشهارها الإسلام كان للزواج فقط، مع استمرارها في عدم الالتزام بالفرائض ورفضها التعلم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأصل أن من أظهر إسلامه يحكم بإسلامه، ولا يحكم بكفره لمجرد عدم معرفته ، أو لشرائه كلبًا، أو ذهابه لكنيسة، أو إقرار غيره بعدم اقتناعه . أما الأخت التي بلغت حد الفسق، فيجب أمرها بالمعروف ونهيها عن المنكر، وبيان حكم تارك الصلاة وذهاب الكنائس، وإن لم تستجب وجبت مقاطعتها إن كان في ذلك مصلحة لردعها، وإلا فمجرد السكوت على منكرها غير جائز، فيجب الإنكار عليها وإظهار عدم الرضا بفعلها. ولا حرج في الأكل من طعامها أو قبول هديتها ما لم تكن من حرام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/82133
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 82133
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي