ما المقصود بعبارة "غير أنه يتم الركوع والسجود" في سياق وصف صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ثماني ركعات يوم فتح مكة، وهل هذا يختلف عن الصلاة العادية؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المقصود بقولها في الحديث: (يتم الركوع والسجود) هو إتمام الطمأنينة والإتيان بالأذكار فيهما، لأن النبي صلى الله عليه وسلم خفف سائر الأركان إلا الطمأنينة في الركوع والسجود، وذلك لدفع أي ظن بأن التخفيف قد يعني نقصًا في الركوع والسجود.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/130949
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 130949
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي