هل هو محرم شرعا الالتحاق بشركة Gold Quest؟
كثرت وسائل الكسب المحرم في هذا الزمان، وأصبح المسلمون لا يميزون بينها وبين الحلال لقلة العلم وانهماك الناس في طلب الدنيا. ظهرت شركة (بحث الذهب) (Gold Quest) سنة 1998م، وانتشر بلاؤها بين المسلمين، وقد تبين بعد دراسة خطة عملها أنها تشتمل على مخالفات شرعية كافية لتحريم التعامل معها، وتأثيم من يتعامل معها، ومن أهمها:
1. عدم التقابض في المجلس: حيث لا يتم تسليم الذهب إلا بعد 45 يومًا تقريبًا، وهذا ربا النسيئة المحرم. 2. التعامل أشبه بالقمار: العميل يدفع المال ليس رغبة في السلعة نفسها، بل رغبة في الحصول على عمولة سمسرة مجهولة الحصول، وهذا قمار، ويؤكد ذلك أن سعر الشراء أعلى من السعر الحقيقي للذهب. 3. استخدام المنتجات المحرمة: تبيع الشركة منتجات ذهبية وفضية على هيئة ساعات وميداليات، وهذا محرم على الرجال، ومحرم على النساء في غير الحلي، قياسًا على تحريم الأكل والشرب في آنية الذهب والفضة. 4. الدعوة إلى البطالة والكسب بلا جهد: يؤدي التعامل مع الشركة إلى إثراء قلة وإفقار الأغلبية، وهذا يتعارض مع مبدأ الإسلام في رعاية المصالح العامة. 5. عدم مأمونية العاقبة: العملات التي تبيعها الشركة (الذهب) يمكن تزويرها بسهولة، مما يعرض العملاء لخسائر محتملة.
بناءً على ما سبق، ينصح جميع المسلمين بمقاطعة هذه الشركة وعدم التعامل معها، لما تسببه من إفساد للدين والدنيا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/40828