العودة إلى البحث
السؤال

ما هي حدود التوكل على الله في المصير والضرر، وهل يجوز رفض المساعدات تفويضًا للأمر لله مع الصبر، وهل يجوز للمسلم التضحية بنفسه أو تعريضها للخطر من أجل عمل الخير أو إحياء السنن مع وجود النهي عن إلقاء النفس في التهلكة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب عدم ترك الأسباب بالكلية إلا لمن انقطع قلبه عن الاستشراف للمخلوقين، ويُستحب أخذ المال إذا جاء من غير سؤال أو إشراف نفس إذا كان حلالاً، مع الأخذ بالاعتبار أن المسألة لا تحل إلا لثلاثة: من تحمل بحمالة، أو أصابته حاجة، أو أصابته جائحة. ولا يُعد التمسك من التهلكة حتى لو أدى إلى الأذى، والإيثار بتحمل الأذى عن الغير فضيلة لمن قوى إيمانه وصبره وتوكله على الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
71560
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي