هل يجوز للرجل أن يدعو الله بطلاق أمه وأختيه بسبب طول إقامتهما وأبنائهما في منزله، وما ترتب على ذلك من ضيق وازدحام وزيادة في المصروفات، وهل يجوز له أن يقول: حسبي الله عليهما؟
لا ينبغي للمسلم أن يفكر في الدعاء على أمه أو أخواته بالطلاق، فإن فعل ذلك فقد وقع في عقوق أمه وقطيعة رحمه، ولا يسوغ الدعاء عليهن حتى لو لم تنصح الأم بناتها أو كن مهملات.
وإذا توفر للأخوات سكن خاص، فلا ينبغي لهن التضييق على أهلهن بتكرار الزيارة أو البقاء فترة طويلة لتجنب الجفاء والمشاكل. ويوصى بالتناصح والاستعانة بالفضلاء لبيان خطأ ما يفعلن، فزيارة الغب تزيد المحبة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "زر غبًّا تزدد حبًّا". والتوسط في الزيارة مطلوب، فتقليلها يسبب الهجران، وكثرتها تسبب الملال.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/172997