كيف يمكن للمرأة المتحجبة والملتزمة دينياً أن تتوقف عن ممارسة أفعال غير لائقة، قد تصل إلى الزنا عبر الهاتف، مع الشباب عندما تكون بعيدة عن صديقاتها الملتزمات، وهي تشعر بالندم الشديد بعد كل مرة وتتوب ثم تعود لنفس الأفعال، وكيف يمكنها العودة إلى حياة طبيعية ونظيفة؟
آلمت رسالتك وأصابت بالغم، وسببها العجب من الرضا بوجود العرض بين ذئاب بشرية، وقد نادت الشريعة بضرورة الفصل بين الرجال والنساء، وحرمة الاختلاط، ولم تأذن للمرأة بالأذان أو إمامة الصلاة، ورغبت في صلاتها بالبيت، وحرمت عليها السفر دون محرم، والخلوة برجل أجنبي، والخضوع بالقول، أو مصافحة الرجال، للحفاظ على الأعراض وسلامة القلوب من الفتنة. وللأسف، كثير من المسلمين يفرّطون في هذه الأوامر حرصًا على مشابهة الغرب أو تحصيل شهادة، حتى لو كان الثمن العِرض.
أين تدينكِ وحجابكِ وأنتِ تكلمين أجانب بكلمات غير لائقة وتمارسين الزنا على الهاتف؟ وماذا لو قبض الله روحكِ وأنتِ على هذه الحال؟ باب التوبة مفتوح أمامكِ، فأسْرعي إلى إرضاء ربكِ بتوبة صادقة وأعمال صالحة. استثمري داعي الخير في نفسكِ، واحرصي على الصحبة الصالحة، والتزمي بكتاب الله قراءة وحفظًا وتدبرًا، واطلبي العلم. تعاهدي إيمانكِ بأوراد يومية، واسألي الله الثبات والهداية، فالمشكلة منكِ والحل عندكِ.
يمكن أن ترجعي إلى حال أفضل مما كنتِ عليه بصدق التوبة والإنابة، فكم من تائب بعد معصيته أفضل منه قبلها، فالله حكيم قد يبتلي بالذنب ليُصلح الحال. لا تستعظمي ذنوبكِ مقابل رحمة الله، فهو يقبل التوبة ويحب التوابين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25288