كيف يمكن للمرأة التائبة التخلص من الشهوة وغفران ذنبها، وهل يعتبر ما قامت به زنا، مع خوفها من قسوة القلب وعدم الندم؟
يجب على المسلم مراقبة الله والخوف منه والابتعاد عن المعاصي. النظر إلى الصور العارية وتصوير المرأة لنفسها للأجانب محرم شرعاً، وهو طريق للزنا وتعلّق القلب بالفجور. العين يسأل عنها العبد يوم القيامة، كما أن الجوارح ستشهد على أصحابها. هذه الأفعال تُعد زناً مجازياً، ومقدمة للزنا الحقيقي.
يجب الفورية بالندم والعزم على عدم العودة، من الله والخوف من بطشه. يجب استشعار مراقبة الله الدائمة، وأنه يعلم السر والنجوى، وأن وجوده أعظم من أي حياء من البشر.
للتغلب على ذلك، يجب: 1. اللجوء إلى الله بالدعاء وطلب التوبة الصادقة. 2. الإكثار من الأعمال الصالحة، خاصة ، وارتداء الشرعي، وغض البصر. 3. قراءة القرآن، فهو شفاء للقلوب. 4. تقوية والعمل الصالح. 5. اجتناب المعاصي والتوبة والاستغفار. 6. الإكثار من الدعاء المأثور كـ"اللهم إني أسألك والتقى والعفاف والغنى". 7. طلب الدعاء من الوالدين. 8. قراءة كتب الترغيب والترهيب التي تذكر بأهوال الآخرة. 9. المحافظة على الصلوات المفروضة والنوافل، فهي تنهى عن الفحشاء والمنكر. 10. الإكثار من ذكر الله والصيام. 11. استشعار أن العين نعمة من الله تستخدم في طاعته. 12. الاستفادة من الأجهزة الحاسوبية في الخير، وتجنب الخلوة بها لقطع الطريق على الشيطان. 13. ستر الذنب وعدم إفشائه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/76937
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 76937
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي