العودة إلى البحث

ما هو الحل الشرعي للتعامل مع زوجة الأخ التي تسببت في أذى بليغ (كالسحر والكذب) لعائلة زوجها، وأنكرت أفعالها بحلف كاذب على المصحف، وانقطعت عن بيت الزوجية، مع توصية بعض الأئمة بعدم تطليقها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب على الظالم عدم إعلام المظلوم بظلمه، والاكتفاء بالدعاء له والاستغفار ونحوه، لتجنب زيادة الأذى للمظلوم، وتجنب العدوان المحتمل بينهما، والحفاظ على الألفة والمحبة. وإذا سأل المظلوم، فلا يجب الاعتراف بالصحيح من الروايتين. أما الاعتراف فيعتمد على الأشخاص والأحوال؛ فقد يصفّي القلوب أو يؤدي لمفاسد. وإذا لم يجب الاعتراف، فيجوز التعريض لا الكذب الصريح، وعند الحلف يجوز التعريض أيضاً. أما في حالة الزنا، فتكون التوبة بالإحسان إلى الزوج بالدعاء والاستغفار أو الصدقة عنه، ولا يجب الاعتراف، وتكون توبة الزاني بالزوجة كتوبة القاذف. وفي الظلم المتعلق بالدم أو المال، فلا بد من أداء الحق. أما بخصوص الطلاق، فإن أمكن إصلاح الزوجة وتوبتها عن السحر، فالأولى إبقاؤها، وإلا أزيل الضرر، وينصح الزوج بالاستخارة وعدم الاتهام دون بينة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي