ما هو الحل الشرعي للتعامل مع زوجة الأخ التي تسببت في أذى بليغ (كالسحر والكذب) لعائلة زوجها، وأنكرت أفعالها بحلف كاذب على المصحف، وانقطعت عن بيت الزوجية، مع توصية بعض الأئمة بعدم تطليقها؟
يجب على الظالم عدم إعلام المظلوم بظلمه، والاكتفاء بالدعاء له والاستغفار ونحوه، لتجنب زيادة الأذى للمظلوم، وتجنب العدوان المحتمل بينهما، والحفاظ على الألفة والمحبة. وإذا سأل المظلوم، فلا يجب الاعتراف من الروايتين. أما الاعتراف فيعتمد على الأشخاص والأحوال؛ فقد يصفّي القلوب أو يؤدي لمفاسد. وإذا لم يجب الاعتراف، فيجوز التعريض لا الكذب الصريح، وعند الحلف يجوز التعريض أيضاً. أما في حالة الزنا، فتكون إلى الزوج بالدعاء والاستغفار أو عنه، ولا يجب الاعتراف، وتكون توبة الزاني بالزوجة كتوبة القاذف. وفي الظلم المتعلق بالدم أو المال، فلا بد من أداء الحق. أما بخصوص ، فإن أمكن إصلاح الزوجة وتوبتها عن السحر، إبقاؤها، وإلا أزيل الضرر، وينصح الزوج بالاستخارة وعدم الاتهام دون بينة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/108956
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 108956
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي