ما حكم الزوجة التي تستعين بمن يتعاملون بما يغضب الله لتفريق زوجها عن زوجته الثانية، وتقوم بإخفاء هدايا زوجها، وتزعج زوجها وزوجته الثانية ليلاً بادعاءات كاذبة، وترفض الحلف على المصحف عند مواجهتها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من حق الزوج على زوجته طاعته والعمل على راحته وتجنب إيذائه، فحقه عظيم.
يجب على الزوجة المذكورة أن تتقي الله وتعرف لزوجها حقه، فمعصيتها لزوجها وإضاعة حقوقه من أسباب دخول النار.
ذهاب الزوجة إلى السحرة لمنع زوجها من زوجته الثانية عمل قبيح وشنيع لما فيه من والفساد، ويجب عليها والاستغفار والإقلاع الفوري عن هذه الأعمال التي تستوجب غضب الله.
يجب على الزوج أن ينهى زوجته عن هذه الأفعال، فهو مسؤول عنها، وعليه أن يسلك في إصلاحها ما أرشد إليه الله تعالى بقوله: (وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ).
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/39141
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 39141
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي