العودة إلى البحث

ما حكم الزوجة التي تستعين بمن يتعاملون بما يغضب الله لتفريق زوجها عن زوجته الثانية، وتقوم بإخفاء هدايا زوجها، وتزعج زوجها وزوجته الثانية ليلاً بادعاءات كاذبة، وترفض الحلف على المصحف عند مواجهتها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

من حق الزوج على زوجته طاعته والعمل على راحته وتجنب إيذائه، فحقه عظيم.

يجب على الزوجة المذكورة أن تتقي الله وتعرف لزوجها حقه، فمعصيتها لزوجها وإضاعة حقوقه من أسباب دخول النار.

ذهاب الزوجة إلى السحرة لمنع زوجها من زوجته الثانية عمل قبيح وشنيع لما فيه من الشرك والفساد، ويجب عليها التوبة والاستغفار والإقلاع الفوري عن هذه الأعمال التي تستوجب غضب الله.

يجب على الزوج أن ينهى زوجته عن هذه الأفعال، فهو مسؤول عنها، وعليه أن يسلك في إصلاحها ما أرشد إليه الله تعالى بقوله: (وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي