العودة إلى البحث
السؤال

هل تجوز صلاة قيام الليل وفاءً بالوعد، حتى لو كانت النفس غير مقبلة، وهل تؤثر نية الإيفاء بالوعد على صحة الصلاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت نية هذه التعبد لله، وكان الباعث عليها الوفاء بوعد، فلا بأس بها مع التنبيه على أربعة أمور:

- عدم تخصيص ليلتي الإثنين والخميس بالقيام إلا إذا تهيأت الفرصة فيهما، وليس لاعتقاد أفضليتهما.

- الخطيبة أجنبية قبل العقد، فلا تجوز الخلوة بها أو التوسع في النظر إليها.

- إن أممتها في الصلاة قبل العقد، فيجب وجود محرم أو امرأة أخرى لزوال الخلوة.

- إذا كان الاتفاق على قيام الليل من باب الحث على الخير دون إلزام، فهو . أما إن كان على وجه فيجب الوفاء به.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
51660
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي