العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الزواج الذي تم عبر الإنترنت كتابة، بين رجل وامرأة مقيمين في بلدين مختلفين، وشهود العقد شقيقا الزوجة، وصداقه حفظ الزوجة لثلاثة أجزاء من القرآن الكريم، مع العلم أن هذا العقد غير موثق رسمياً، فما حكم هذا الزواج، وما الواجب فعله الآن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سبق وأن بينا بطلان عقد عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وحكمه التحريم احتياطًا للفروج. والطريقة التي أُجري بها هذا العقد باطلة؛ لكونها عن طريق الكتابة لا اللفظ، عند الفقهاء، لذا يجب تجديد العقد. والولد إن وُجد من النكاح السابق يُنسب لك إن كنت تعتقد صحة نكاحك. وفي ما يخص ، إذا كان المقصود أن تحفظ الزوجة ثلاثة أجزاء من القرآن، فهنالك خلاف بين الفقهاء في حكم جعله صداقًا، وعلى القول بالجواز يُشترط تعيين هذه الأجزاء، وإلا استُحقت مهر المثل. وإن كان المقصود أن تحفظ أنت هذه الأجزاء، فلا يصلح هذا مهرًا، لأنه لا منفعة فيه للزوجة. وننبه إلى أن من يجهل الشرعي، فعليه سؤال أهل العلم والعمل بفتواهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
176219
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي