ما حكم تناول دواء داء "الناركولبسي" الذي يُبقي المريض مستيقظًا أثناء نهار رمضان، علمًا بأن عدم أخذه يؤدي إلى النوم طوال النهار؟
إذا أمكن أخذ الدواء قبل الفجر وبعد المغرب دون مشقة، فالحمد لله. وإذا كانت هناك حقن بديلة لا تفطر، فيمكن استشارة الطبيب لاستخدامها. أما إذا لزم أخذ الدواء نهارًا وسبَّب تأخيره إرهاقًا أو مشقة شديدة، فيجوز الفطر والقضاء لاحقًا. وقد ذهب أكثر العلماء إلى أن المريض لا يجوز له الفطر إلا إذا كان مرضه شديدًا، بحيث يزداد المرض أو يتأخر الشفاء بسببه، أو تصيبه مشقة شديدة، أو يخشى حصول المرض بالصيام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/13968