العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم عمل طبيب استشاري العقم في بلاد الغرب، وهل يجوز له علاج شخصين غير متزوجين، أو علاج غير المسلمين باستخدام حيوانات منوية أو بويضات أو أجنة من متبرعين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سبق أن عملية التلقيح الاصطناعي محرمة لما يترتب عليها من اختلاط الأنساب إلا في حالتين: أن تؤخذ النطفة من الزوج والبويضة من زوجته ويتم التلقيح خارجيًا، ثم تزرع اللقيحة في رحم الزوجة. الثانية: أن تؤخذ بذرة الزوج وتحقن في الموضع المناسب من مهبل زوجته أو رحمها تلقيحًا داخليًا. وفي هاتين الحالتين لا فرق بين أن يكون المعالجان مسلمين أو غير مسلمين. أما علاج غير المتزوجين من العقم، فإذا كان المقصود من بينهما علاقة غير شرعية فلا يجوز، أما إذا كان المقصود علاج من يتهيآن لعلاقة شرعية كالزواج فلا حرج.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
90137
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي