كيف استدل بعض العلماء على عدم اشتراط الطهارة لسجود التلاوة، وذلك استناداً لسجود المسلمين والمشركين عند قراءة النبي صلى الله عليه وسلم سورة النجم، مع أن القصة مكية ويحتمل أن يكون ذلك خاصاً بالصلاة، أم أن ترك الاستفصال في مقام الاحتمال ينزل منزلة العموم في المقال؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ذهب جمهور العلماء إلى اشتراط الطهارة لسجود التلاوة، إلا أن بعض أهل العلم، كشيخ الإسلام ابن تيمية واللجنة الدائمة وابن باز وابن عثيمين، يرون عدم اشتراطها. واستدلوا بأن أحاديث سجود التلاوة لا تدل على اشتراط الطهارة، بل على عدمها أقرب، مستشهدين بسجود المشركين مع النبي صلى الله عليه وسلم، وهم ليسوا متطهرين. كما أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يشترط الطهارة على من سجد معه. والأفضل أن يسجد المسلم على طهارة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/12314
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 12314
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي