ما معنى "ادع دعاء مستجدٍ لا دعاء مشيرٍ"، وهل من يطلب من الله العيش في بلد معين لممارسة دينه وتربية ذريته يكون قد دعا دعاء مشيرًا؟
مُلخّص الفتوى: هذه العبارة مأخوذة من كتاب: منهاج العارفين لأبي حامد الغزالي، وقد ذكرها في جملة حديث مرفوع، لفظه كما ذكره الغزالي: "... لا يستجيب الله الدعاء من قلب لاه، فإذا أخلصت فأبشر بإحدى ثلاث: إما أن يعجل لك ما سألت، وإما أن يدخر لك ما هو أعظم منه، وإما أن يصرف عنك من البلاء ما لو صبه عليك لهلكت، وادع دعاء مستجير لا دعاء مشير".
ولم يرد بهذا اللفظ في كتب الحديث المرفوعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
العبارة تبين أدباً من آداب الدعاء، وهو أن يدعو الداعي دعاء الفقير المضطر لا دعاء المستغني، وهو قريب من معنى قوله صلى الله عليه وسلم: "إذا دعا أحدكم فلا يقل: اللهم اغفر لي إن شئت، ولكن ليعزم المسألة وليعظم الرغبة، فإن الله لا يتعاظمه شيء أعطاه". (رواه البخاري ومسلم).
وقد قال الباجي في المنتقى: "في قوله: إن شئت، نوع من الاستغناء عن مغفرته، كقول القائل: إن شئت أن تعطيني كذا فافعل، لا يستعمل هذا إلا مع الغني عنه، وأما المضطر إليه فإنه يعزم مسألته ويسأل سؤال فقير مضطر إلى ما سأله".
أما سؤال العبد ربه شيئاً معيناً يرى أن فيه خيراً لدينه ومصلحة دنياه فلا بأس به ولا يتعارض مع ما سبق، وهو داخل في عموم قوله صلى الله عليه وسلم: "ليتخير أحدكم من الدعاء أعجبه إليه فليدع الله عز وجل". (رواه البخاري والنسائي).
وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "ليسأل أحدكم ربه حاجته حتى يسأله الملح وحتى يسأله شسع نعله إذا انقطع". (رواه الترمذي).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/97782
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 97782
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي