العودة إلى البحث
السؤال

هل يكون المرء آثمًا بحضوره عرسًا مختلطًا بدافع صلة الرحم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من دُعي إلى وليمة فيها منكر، فإن علم به قبل الذهاب وكان قادرًا على تغييره، حضر وغيّر. وإن علم به وعلم عدم قدرته على تغييره، حرم عليه الحضور. وإن حضر دون علم ثم علم بالمنكر، وجب عليه الإنكار، فإن زال المنكر بقي، وإلا انصرف. وإن علم بوجود منكر لكنه لا يراه ولا يسمعه، فهو مخير بين البقاء أو الانصراف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
85701
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي