العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قراءة وكتابة الشعر والكتب التاريخية والأدبية والفلسفية والروايات البوليسية وزيارة المتاحف والآثار والسفر للسياحة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الشعر كلام حسنه حسن وقبيحه قبيح، فما كان منه في خدمة الإسلام والمسلمين تجوز كتابته وقراءته، وما كان مشتملاً على الفجور أو الإلحاد أو إغواء الناس فإنه محرم، وما لم يكن كذلك فهو من اللغو.

كتب التاريخ التي تتحدث عن تاريخ وحياة السلف تجوز قراءتها، وكذلك تواريخ الأمم الأخرى إن أراد القارئ الاعتبار ولم يخشَ التأثر، ومن أهم الكتب: البداية والنهاية، تاريخ دمشق وبغداد، سير أعلام النبلاء، وحياة الصحابة.

كتب الأدب ما اشتمل منها على الحث على مكارم الأخلاق فهو مباح، وما اشتمل على قصص أهل المجون والعشق فيجب البعد عنه.

كتب الفلسفة التي تتحدث عن الإلهيات تحرم قراءتها لما فيها من الإلحاد، إلا لمن أراد الرد عليهم وكان أهلاً لذلك.

الروايات البوليسية بعضها يحض على العنف والإجرام والحب والغرام، ومعظمها لغو لا فائدة فيه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
68509
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي