العودة إلى البحث

ما هي الأحاديث الصحيحة الواردة بخصوص ماء المرأة وماء الرجل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أخرج البخاري عن أنس - رضي الله عنه - أنَّ عبد الله بن سَلاَم سأل النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة أشياء: أول أشراط الساعة فنارٌ تحشر الناس من المشرق إلى المغرب، وأول طعامٍ يأكله أهل الجنة زيادة كبد الحوت، والولد ينزع إلى أبيه إن سبق ماء الرجل ماء المرأة، وينزع إلى أمه إن سبق ماء المرأة ماء الرجل.

وروى مسلم عن ثوبان -رضي الله عنه- أن حبرًا من أحبار اليهود سأل النبي صلى الله عليه وسلم أين يكون الناس يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات، فأجاب النبي صلى الله عليه وسلم: "هم في الظلمة دون الجسر" ، وسأله عن أول من يجيز الصراط فأجاب: "فقراء المهاجرين" وعن تحفتهم حين يدخلون الجنة فأجاب: "زيادة كبد النون" وعن غذائهم بعد ذلك فأجاب: "يُنحر لهم ثور الجنة الذي كان يأكل من أطرافها" وعن شرابهم فأجاب: "من عين فيها تسمى سلسبيلاً".

وسأله عن الولد فقال: "ماء الرجل أبيض، وماء المرأة أصفر، فإذا اجتمعا فعلا مني الرجل مني المرأة أذكرا بإذن الله، وإذا علا مني المرأة مني الرجل آنثا بإذن الله".

وعن عائشة وأم سليم -رضي الله عنهما- أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل، فأجاب: "إذا رأت ذلك المرأة فلتغتسل"، ولما سئل: "وهل يكون هذا؟" أجاب: "نعم فمن أين يكون الشبه؟ إن ماء الرجل غليظ أبيض، وماء المرأة رقيق أصفر، فمن أيهما علا أو سبق يكون منه الشبه".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي