هل يدخل في حكم التهاجر من هجر شخصًا كان على معصية، ثم طلب منه هذا الشخص إعادة الصداقة، وهل يُعد عدم قبول هذه الصداقة بعد أن بدأ هو بالسلام من التهاجر المذموم الذي يمنع تقبل الأعمال؟
إذا تاب الشخص وأقلع عن المعصية، فلا يجوز هجره لأن التوبة تمحو الذنوب. تزول الهجرة بمجرد السلام وردّه عند الجمهور، خلافًا للإمام أحمد الذي يرى أنها لا تزول إلا بالعودة إلى الحال الأولى. ينبغي ترك هجر هذا الشخص ما لم يظهر منه منكر أو أذى، أما إذا عاد إلى المعصية أو دعا إليها أو لم يظهر منه صلاح، فيجب هجره.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/112763