العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز هجر المنافق والنمام والاقتصار في التعامل معهم على السلام والحديث القليل، وهل هذا الفعل صحيح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز هجر أهل المعاصي للمصلحة إن ترتب على ذلك فائدة، وإلا مراعاة المصلحة واللجوء إلى استمالة قلب العاصي. والنبي صلى الله عليه وسلم هجر الثلاثة الذين خُلّفوا بعد دولة بالمدينة، وكان لهجره أثر كبير عليهم. والهجر هو لحظوظ النفس، أما إن كان لعذر شرعي كبدعة أو فسق، أو كان فيه صلاح لدين الهاجر أو المهجور، فلا يحرم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
138012
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي