العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ رفض اعتذار شخصٍ أخطأ وكسر خاطره بالقول ظلمًا، وهل يحق للشخص الابتعاد رغم تسببه بأذى نفسي للطرف الآخر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نهى الشرع عن التدابر والهجران، ويَزول الهجر بالسلام ورده عند الجمهور، ويرى الإمام أحمد أنه لا يبرأ من الهجرة إلا بعوده إلى الحال التي كان عليها أولًا، لكن إذا كانت مخالطة الشخص تضر بدين صاحبه أو دنياه؛ فلا حرج في هجره، حتى لو تأذى المهجور.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
175302
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي