العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل مع جاري المريض نفسيًا الذي يؤذيني وأسرتي برفع صوت الملفاز والمذياع ليلاً، ووضع القاذورات، مع محاولاتي المتكررة للتحدث معه وتوسيط الجيران وإمام المسجد وتحرير محاضر ضده دون جدوى، وخشيتي من إيذائه لزوجتي وأطفالي في غيابي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

للتعامل مع الجار المريض نفسيًا، عليك بالصبر على أذاه ومقابلة إساءته بالإحسان، واحتساب الأجر عند الله، مستحضرًا قوله تعالى: "وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ". بالإضافة إلى ذلك، اجتهد في كف أذاه بالطرق المشروعة كاللجوء للشرطة أو أهله العقلاء، والبحث عن سكن بديل لسلامتك وأهلك، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: "استعيذوا بالله من شر جار المقام".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
132151
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي