العودة إلى البحث

كيف يمكن التكفير عن سرقة معلومات بطاقات ائتمانية لمجهولين، وهل يختلف الحكم إذا كانوا غير مسلمين، مع عدم معرفة قيمة المبلغ المسروق؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

من فضل الله ورحمته أن يقبل توبة التائب ويغفر للمستغفر؛ لقوله تعالى: "وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللّهَ يَجِدِ اللّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا"، وقوله سبحانه: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ"، وقوله عز وجل: "كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَن عَمِلَ مِنكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ".

ويجب على السائل رد الأموال التي أخذها بالباطل لتمام توبته، فإن لم يستطع معرفة أصحابها، فعليه التصدق بها بنية أصحابها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي