العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التصرف في ممتلكات اقتنيت ببطاقات ائتمان أسيء استخدامها عمدًا، وهل يجوز التبرع بها للمسجد إذا كان صاحبها ينوي سداد الديون عند توفر المال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من تاب توبة صادقة تاب الله عليه، لقوله تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ". شروط الصادقة هي: الإقلاع عن الذنب، الندم على فعله، العزم على عدم العودة إليه، والتخلص من حقوق الغير بإرجاعها أو الاستبراء منها. وإذا كانت الأموال قد سُحبت بالحيلة، فيجب إرجاعها لصاحبها، وإلا فيجب التخلص منها بإنفاقها في نفع عام للمسلمين، بنية الخلاص منها لا التقرب بها إلى الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
44963
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي