لماذا تزداد الهموم والمشاكل، ويتوقف الرزق، وتسوء الأحوال، كلما تقرّبت إلى الله، وحرصت على الدعاء وترك الذنوب، مع الالتزام بالعبادات والصدقة، والقيام بالحج والعمرة والرقية الشرعية، فهل هذا بلاء أم عقاب، وما الحلول الممكنة؟
الدنيا دار ابتلاء وامتحان، والصبر من أهم ما يقابل به البلاء لرفع الدرجات وتكفير الذنوب. لا يلزم أن يكون البلاء عقوبة، فالنبي صلى الله عليه وسلم كان أشد الناس بلاء، وكل قضاء فيه خير للمؤمن.
يوصى بالمزيد من الصبر والدعاء مع إحسان الظن بالله وعدم اليأس، فالدعاء مستجاب بإحدى ثلاث: تعجيله، ادخاره للآخرة، أو صرف السوء مثله.
يُنصح بالاستمرار في الرقية الشرعية، لاحتمال وجود أسباب غير عادية كالسحر أو العين، خاصة مع الأعراض المذكورة.
أخيرًا، ينصح بالاجتهاد في الزواج، فهو من أسباب الغنى وله مصالح دنيوية وأخروية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/175191