ماذا يفعل من أصابه همٌّ شديد منذ أربع سنوات، ورغم إيمانه بالله تعالى، ومحاولاته المستمرة لدفع الهمّ بالعبادات كالصلاة والدعاء والاستغفار، بل وزيادة ورده اليومي من الصلاة والذكر والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، لم يرتفع عنه البلاء، بل اشتدّ به الأمر حتى شكّ في رحمة الله وسخط عليه، وقال ما لا يصحّ، وشكّ في نفسه هل هو من المسلمين أم المنافقين، وأحسّ أن الله لا يريد به خيرًا، ويصيبه الضيق من تلاوة القرآن، ويتخوّف من المعيشة الضنك والنار؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نسأل الله لك الشفاء، فالله حكيم يضع الأشياء في مواضعها، وهذا البلاء لحكمة عظيمة قد تكون لرفع درجاتك، واختبار صبرك ويقينك. أنت مأجور على هذا البلاء، وكل هم يصيبك كفارة لخطاياك، يعظم الأجر. فإياك والجزع، واحذر سوء الأدب مع الله، وتب من العبارات السيئة، وتذرع بالصبر، والزم والدعاء. وننصحك بالتداوي ومراجعة طبيب نفسي ثقة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/175913
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 175913
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي