العودة إلى البحث
السؤال

هل الشعور بالنعاس الشديد والغفوة أثناء السعي الأخير وطواف الإفاضة والوداع يفسد الحج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في جواز الجمع بين طواف الإفاضة والوداع بنية الإفاضة وحدها أو بنيتهما، والراجح جوازه. كما يجوز تأخير السعي بعد هذا الطواف، مستدلين بقصة عائشة رضي الله عنها. أما الشعور بالنعاس أثناء الطواف، فالظاهر أنه لم ينقض الوضوء؛ لأن النوم الذي يبطل الوضوء هو النوم العميق، فالطواف صحيح في هذه الحالة. أما إن وصل النعاس إلى حد نقض الوضوء، فالطواف غير صحيح، ويلزم إعادته وإعادة السعي بعده، ويلزم دم لترك طواف الوداع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
99388
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي