ما السبيل لاستعادة رضا الأم التي ترفض التواصل وتمنع الإخوة من الحديث، وذلك بعد خلاف حول مال أُعطي لها لمساعدتها، وهي تعتقد أن لها حقاً على ابنتها بسبب ما أنفقته عليها، في حين تشعر الابنة بالخوف من الموت أو أن تموت أمها وهي غاضبة؟
إذا قامت الأم بضرب ابنتها والاستيلاء على مالها فهي مسيئة وظالمة، لكن هذا لا يسقط حق الأم في البر والطاعة في المعروف؛ فعلى البنت التوبة إلى الله مما بدر منها تجاه أمها والاعتذار لها والسعي في إرضائها، ولا يلزمها أن ترجع لها ما أنفقته عليها في صغرها، ولا يلزمها إعطاؤها من مالها الزائد عن حاجتها ما لا تحتاجه، وعليها المداومة على صلتها والسعي في إرضائها وتوسيط من يقبل قوله لتصفح عنها، وإذا قامت بما يجب عليها نحوها من البر والإحسان فلا يضرها بعد ذلك غضبها أو دعاؤها عليها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/114226