ما السبيل إلى التكفير عن ذنب الخلوة والمداعبة والتقبيل لزوجة الخال، مع خوف افتضاح الأمر عند إخباره، وهل يكفي الاستتار والتوبة، أم يجب مصارحة الخال وطلب الصفح منه؟
كفارة هذا الذنب هي التوبة النصوح؛ بالإقلاع عنه، والندم عليه، والعزم على عدم العودة إليه، والإكثار من الأعمال الصالحة، وعلَيْكما سترُ ما حدث وعدم إخبار أحد به؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "كل أمتي معافى إلا المجاهرين"، وقوله: "من أصاب من هذه القاذورات شيئاً فليستتر بستر الله". كما أن إظهار ذلك يولد فتنة وغيظاً. وينصح بالإكثار من الدعاء للخال والإحسان إليه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/137636