العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم كاتب الرواية الخيالية إذا تم تحويلها إلى عمل مرئي تظهر فيه النساء بشكل متعرٍ وفاحش ومثير للزنا، بينما لم يكن ذلك مذكورًا في روايته الأصلية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

جواز كتابة الروايات مشروط بخلوها من المحرمات. وإذا حُوّلت رواية الكاتب الخالية من المحرمات إلى عمل فني فيه فجور، فإن كان الكاتب لا يعلم بذلك أو لم يوافق عليه ولم يكن بمقدوره منعه، فلا إثم عليه لعدم يده فيه، فالآثام تلحق فاعلها، "وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى". أما إذا وافق الكاتب وأذن بذلك، فهو آثم لإعانته على الإثم، إذ يعين بذلك على معصية الله تعالى، والله سبحانه يقول: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
21503
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي