ما هو دور القياس في استنباط الأحكام الشرعية
للقياس دور عظيم في استنباط الأحكام الشرعية، فهو الأصل الرابع بعد الكتاب والسنة والإجماع. وقد تضافرت الأدلة الشرعية على العمل به، مثل قوله تعالى: (فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ) وقوله تعالى: (وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ). تكمن أهمية القياس في أن نصوص الوحي محصورة، بينما الحوادث والنوازل متجددة لا نهاية لها، وكل أفعال المكلفين لها حكم في الشريعة. فإذا لم يوجد نص أو إجماع، استعمل المجتهد القياس بضوابطه وشروطه. وقد ذكر الشنقيطي أن القياس من أهم أصول الفقه، ومنه تتشعب الفروع وعلم الخلاف، وبه تُعلم الأحكام والوقائع التي لا نهاية لها. وقد روى ابن القاسم عن مالك أن الاستحسان (القياس) والاجتهاد تسعة أعشار العلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/65484