العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة الحوار الذي دار بين جعفر الصادق وأبي حنيفة حول تحريم القياس، وهل مُنعت الطهارة من البول دون المني؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ثابت ومقبول بنص القرآن ، وقد قاس النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة بعده. ما ورد عن ذم القياس عن السلف محمول على القياس الذي يصادم النص، كقياس إبليس. القياس تكمن في محدودية النصوص، مما يدفع المجتهدين إلى الاستنباط والقياس عند عدم وجود نص صريح. القياس الجلي الذي يلحق المسكوت عنه بالمنطوق به لنفي الفارق بينهما لا ينكره إلا مكابر، وقد وردت أمثلة قرآنية ونبوية تدل عليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
75827
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي