العودة إلى البحث
السؤال

لماذا لا يجوز القياس في الدين، بالرغم من وجود بعض الأمور التي تخالف القياس المنطقي، مثل: أن القتل أعظم من الزنا ومع ذلك يتطلب القتل شاهدين بينما يتطلب الزنا أربعة شهود، وأن البول أنجس من المني ومع ذلك يتطلب البول وضوءًا بينما يتطلب المني غسلًا، وأن الصلاة أعظم من الصيام ومع ذلك يجب قضاء الصيام على الحائض دون الصلاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أحد الأدلة الشرعية المعتبرة عند جماهير العلماء، بخلاف الظاهرية والمعتزلة. ويجب توفر شروط وضوابط له وإلا كان فاسدًا. الشيطان وقع في القياس . بعض أحكام الشرع تعبدية لا تعلم علتها، مثل قوله تعالى: (لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ). وما ذكره السائل يجري على وفق القياس : فشهود القتل اثنان، والزنا أربعة؛ لأن حق الدماء أعظم، وحق الله مبني على العفو. وشرع للمني دون البول رغم البول لما يحدث للجسم من تغيرات بعد الإنزال. وأمر الحائض دون لسهولة الصيام وقلته ومشقة قضاء الصلاة وكثرتها، ورفعًا للحرج عنها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
38081
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي