العودة إلى البحث
السؤال

أيهما أفضل وأعظم أجراً وثواباً: ختم القرآن في ثلاثة أيام مع قلة الذكر، أم ختمه في أربعة أيام مع كثرة الذكر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قراءة القرآن من أفضل أنواع على الإطلاق، إلا في الأوقات التي نصت على أذكار معينة فيها . وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أن القرآن أفضل الكلام بعد القرآن، وأن فضل القرآن على سائر الكلام كفضل الله على خلقه. ويرى بعض السلف أن قراءة القرآن أفضل من الجهاد والإنفاق في سبيل الله. إلا أن الأذكار المأثورة في أوقات أو أحوال معينة تكون أفضل في وقتها. وعليه، فإن تلاوة القرآن هي الأفضل أجراً وأعظم ثواباً في كل حال ووقت، إلا في الأحوال والأوقات التي ورد تخصيصها بذكر معين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
116161
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي