أيهما أعظم أجرًا: ختم القرآن كل أربعة أيام مع تكرار سورة الإخلاص، أم ختمه كل ثلاثة أيام مع تكرارها أيضًا؟
الإكثار من قراءة القرآن على ترتيب المصحف أولى من تكرار سورة الإخلاص، وقد نص الفقهاء على أن قراءة الختمة في التراويح أفضل من تكرار سورة الإخلاص. وقد بالغ بعض العلماء واعتبر الاشتغال بتكرار السورة من البدع لأنه لم يكن من عمل السلف. فسفيان كره تكرار سورة الإخلاص وقال: "إنما أنتم متبعون، فاتبعوا الأولين، ولم يبلغنا عنهم نحو هذا. وإنما أنزل القرآن ليقرأ ولا يخص شيء دون شيء". ومالك كره تكرارها في ركعة واحدة وقال: "هذا من محدثات الأمور التي أحدثوا. لئلا يعتقد أن أجر من قرأ القرآن كله هو أجر من قرأ {قل هو الله أحد} ثلاث مرات". فسورة الإخلاص تعدل ثلث القرآن، لكنها لا تغني عن باقي القرآن وما فيه من الأوامر والنواهي والقصص. فالقرآن كله يحتاجه الناس، والمعارف التي تحصل بقراءة سائر القرآن لا تحصل بمجرد قراءة هذه السورة. فمن قرأ القرآن كله أفضل ممن قرأها ثلاث مرات لتنوع الثواب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/122645
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 122645
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي