العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تأخير صلاة الفجر إلى الساعة التاسعة صباحًا بسبب العمل الذي يبدأ في السادسة صباحًا، ويؤذن للفجر في السادسة والنصف، مع تعذر التوقف عن العمل قبل وقت الاستراحة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا توجد رخصة لتأخير صلاة الفجر عن وقتها الذي ينتهي بطلوع الشمس، إذ لا تُجمع مع صلاة قبلها أو بعدها. يجب عليك اقتطاع وقت يسير من عملك لأداء الصلاة. قال تعالى: (وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ)، وقال: (وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
183448
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي