هل كتاب (الإمامة والسياسة) لابن قتيبة الدينوري من تأليفه أم منسوب إليه، وهل معلوماته صحيحة أم يجب رفضها، وكيف أصبح مصدراً هاماً للمؤرخين إن كان مرفوضاً، وهل توجد نسخة صحيحة منه تبين الصحيح من المكذوب؟
كتاب "الإمامة والسياسة" لا تصح نسبته لابن قتيبة، وقد بيّن الباحثون ذلك بأدلة واضحة. يرى الشيخ الدكتور علي نفيع العلياني أن مؤلف الكتاب رافضي خبيث، استدل على ذلك بتمجيد المؤلّف لفكرة الخلافة وراثية لأهل البيت، وقدحه العظيم في الصحابة، ومدحه للمختار بن أبي عبيد، واختصاره لتاريخ الخلفاء الراشدين وتركيزه على الفتنة.
كما أضاف الشيخ مشهور حسن سلمان أدلة أخرى على عدم صحة نسبة الكتاب لابن قتيبة، منها: عدم ذكر الكتاب في ترجمات ابن قتيبة، وكون المؤلف ذكر أنه كان بدمشق بينما ابن قتيبة لم يخرج من بغداد إلا إلى دينور، ورواية المؤلف عن شخصيات سبقت مولد ابن قتيبة بسنوات طويلة، بالإضافة إلى الأخطاء التاريخية الواضحة التي لا يمكن أن تصدر من مؤرخ مثل ابن قتيبة. وقد جزم ببطلان نسبة الكتاب لابن قتيبة عدد كبير من الباحثين والمحققين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28897
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28897
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي