العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن اعتبار كتاب "جمل من أنساب الأشراف" للبلاذري مصدراً موثوقاً للسيرة والتاريخ الإسلامي، رغم إثبات بطلان العديد من ادعاءاته التاريخية فيه، مثل اغتيال عمر لسعد بن عبادة، واعتداء عمر على فاطمة الزهراء، وبطلان حديث يذم معاوية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُعدّ البلاذري من المؤرخين الذين اتبعوا منهجين في كتبهم: الأول توثيق الرواية بإسنادها دون التزام بصحتها أو بطلانها، والثاني جمع الروايات ليتسنى للناقد التمييز بين الثابت وغيره. وقد وصفه العلماء بالفاضل والنسّابة والمتقن، وأثنوا على مؤلفاته. وعلى الرغم من اشتمال كتبه على مرويات منفردة أو مشكوك فيها، إلا أنه أظهر تحريه في كثير من الأحيان بترجيح الروايات أو الإشارة إلى عدم معرفة مصدرها. ويذكر الدكتور عبدالعزيز الدوري أن البلاذري في "فتوح البلدان" و"أنساب الأشراف" كان ينتقي مادته بعد النقد ويعتمد على الروايات المحايدة والدقيقة، وأنه كان محايدًا وموضوعيًا في أخباره رغم اتصاله بالعباسيين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي