ماذا نفعل تجاه اتهامنا بالباطل من قبل أعضاء لجنة الزكاة الذين يملكون مستندات تدينهم بالاختلاس، بعدما رفضنا تعيين أحدهم أمينًا للصندوق، مما أدى إلى تجميد عمل اللجنة؟
أخطأ الأفراد الذين سعوا لتجميد عمل اللجنة ومنع الخير عن الفقراء واختلسوا الأموال المخصصة لهم، وعليهم التوبة برد ما اختلسوه؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "على اليد ما أخذت حتى تؤديه". وقد أحسنتم في الستر عليهم، ولكن إن أصروا على عدم إرجاع الأموال، ولم ينفع التهديد بإعلان اختلاسهم، فيجب تقديم المستندات التي تدينهم للجهات المختصة، وإلا صرتم كالمتواطئين معهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/74589