كيف نوفق بين الحديثين الشريفين: "ليس في النوم تفريط" و"أما الرجل الأول الذي أتيت عليه يثلغ رأسه بالحجر، فإنه الرجل يأخذ القرآن فيرفضه، وينام عن الصلاة المكتوبة"؟
لا تعارض بين حديث "ليس في النوم تفريط" وحديث معاقبة النائم عن الصلاة، فالأول يخص من يغلبه النوم دون تفريط منه مع حرصه على الصلاة، فلا إثم عليه. أما الثاني فيخص المفرط الذي لا يبالي بالصلاة وينام بعد دخول وقتها مع قدرته على الاستيقاظ، فهذا آثم مستحق للعقاب. ويجب على المسلم الأخذ بأسباب اليقظة والحرص على الصلاة في وقتها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/140379