العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكم إذا غلب النوم على المسلم قبل صلاة الفجر وتوقع ألا يستيقظ لها، أو فاتته الصلاة وقضاها بعد الاستيقاظ من النوم مع تعمد ذلك لتجنب السب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من فاتته صلاة -لنوم أو نسيان- فلا إثم عليه، ويجب قضاؤها فوراً عند استيقاظه أو تذكره، وهذا قول الفقهاء، وذهب الشافعية إلى أن على التراخي لمن فاتته بعذر. أما من أخرها عمداً عند الشافعية وجوب القضاء فوراً.

وبالنسبة للنوم قبل دخول وقت فلا حرج فيه، حتى لو غلب الظن عدم الاستيقاظ، ولكن بعد دخول الوقت لا يجوز النوم إلا إذا علم أنه سيستيقظ قبل خروج الوقت أو وكل من يوقظه. وينبغي اتخاذ أسباب الاستيقاظ كضبط المنبه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
109896
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي