العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صلاة الفجر للمسلم الذي تفوته في الحالات التالية: بسبب السهر وغلبه النوم، أو عدم ضبط المنبه أو التوصية بالإيقاظ، أو ضبط المنبه لوقت العمل بعد طلوع الشمس، أو سماع الأذان وعدم الاستجابة له إلا بعد طلوع الشمس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من فاتته وجب عليه قضاؤها، وتعتبر صلاته صحيحة وتبرأ بها ذمته. أما من تعمد تأخيرها عن وقتها فهو عاصٍ لله ورسوله، وعليه ، وصلاته مظنة عدم القبول. أما من غلبه النوم بعد عزمه على الاستيقاظ فلا إثم عليه، ولكن من فرّط في الأخذ بالأسباب المؤدية للاستيقاظ فقد يقع في الإثم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
150448
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي