ماذا أفعل حيال زوجي الذي يقصّر في الصلاة ويستمع للأغاني أحيانًا، مع خوفي عليه وعلى ابنتنا من تأثره به، وهل أطلب الطلاق؟
تأخير الصلاة عن وقتها من أعظم المحرمات، وقد فسر العلماء قوله تعالى: {فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا} بتأخيرها عن أوقاتها، لأن الله فرض الصلاة مؤقتة. كما أن استماع الأغاني التي فيها موسيقى أو تدعو إلى الخنا لا يجوز.
يجب عليكِ مواصلة نصح زوجك وتذكيره بالله، فإن لم يرتدع، فالأفضل هو طلب الطلاق منه إذا خشيتِ تأثير ذلك على دينك أو دين ابنتك، فالمقياس في الزواج هو الدين والخلق، كما جاء في الحديث: "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه؛ إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد عريض"، ومؤخر الصلاة ليس بمرضي الدين والخلق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/86911