هل التشاؤم من أيام الأسبوع يُعد شركًا وهل تصح الصلاة خلف إمام يتشاءم منها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
التشاؤم والتطير شرك وسوء ظن بالله، فمن اعتقد أنهما يجلبان نفعًا أو يدفعان ضرًا فقد أشرك. وعلى من يجد ذلك في نفسه أن يعتمد على الله ويتوكل عليه ويقول: "اللهم لا خير إلا خيرك، ولا طير إلا طيرك، ولا إله غيرك".
فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الطيرة شرك... وما منا إلا... ولكن الله يذهبه ".
فإذا كان الإمام يعتقد أن شيئًا سوى الله ينفع أو يضر، ويعمل بمقتضى تشاؤمه، فهذا شرك جلي لا تجوز خلف صاحبه، لقوله صلى الله عليه وسلم: "من ردته الطيرة عن حاجته فقد أشرك"، و"إنما الطيرة ما أمضاك أو ردك".
أما إذا كان مجرد خاطر لا يُعمل بمقتضاه، فلا يضر وليس بشرك، وهو ما قاله ابن مسعود: "وما منا إلا"، أي أن الطيرة قد تعتري القلب ولكن الله يذهبها بالتوكل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/51669
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 51669
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي