ما هو الضابط الذي يجب الالتزام به للحصول على عمل حلال في الغرب، مع وجود شبهات ومشاكل تحيط بالعديد من الوظائف، مثل: 1. العمل في شركة لبيع الخضراوات مع احتمالية المساعدة في أمور محرمة أو بيع منتجات لمطاعم تستخدمها في محرمات؟ 2. التدريس في مدارس غير إسلامية وما يترتب عليه من مخالفات شرعية كحضور احتفالات الأعياد الشركية؟ 3. العمل في شركة تبيع العسل مع احتمالية استخدامه في محرمات؟ وهل يعتبر مساعدة الآخرين في استخدام الحاسوب أو إصلاح الطابعة ذنباً إذا استخدموها في أمور مخالفة للشرع؟ وكيف يمكنني التوفيق بين الحاجة للعمل وتجنب الوقوع في الشبهات والمحرمات، خاصة وأن ترك العمل المتكرر يؤثر على السجل الوظيفي؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا بأس ببقائك في الغرب إذا كان عندك من العلم ما يثبتك على دينك، وكانت الأنظمة لا تحول بينك وبين شعائر دينك، وإلا وجبت الهجرة متى تيسرت. العمل في بيع العسل أو إصلاح الطابعات في شركة تبيع الخضروات جائز، ولا يضر احتمال استخدامها في المحرمات. الشريعة تراعي حال ، فمن لا يجد إلا مثل هذه الأعمال لسد حاجته، فله ذلك لقوله تعالى: "وَقَدْ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلاَّ مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ"، وقوله: "فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم". الارتزاق من الشبهات أولى من سؤال الناس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/123048
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 123048
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي