العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الرد على اتهام أهل الضلال بالتجسس، وهل الرجل مرسل من الخليفة أم تصرف شخصي، وهل هناك خلاف بين الخليفة عثمان وحذيفة رضي الله عنهما، بخصوص رفع الحديث لعثمان، وقول حذيفة: "لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

دليل على تحريم وأنها من الكبائر، ونقل الحديث عن الغير لا يدخل في النميمة المحرمة بإطلاق، فإن كان نقله لمصلحة شرعية، فإنه يكون مشروعاً من باب النصح. والظاهر أن الرجل المذكور في الحديث كان ينقل الكلام لغير مصلحة شرعية، وربما كان نقله مدعاة للفتنة، ويدل الحديث على أن فعل ذلك الرجل ليس بمشروع.

وقد وردت في بعض كتب التاريخ أخبار عن وجود خلاف بين عثمان وحذيفة، إلا أنه لم يتم الوقوف على صحتها، بل قيل إن ما روي عن حذيفة في عثمان "لمقالة كذَّاب".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
142327
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي