العودة إلى البحث

هل ما فعله سيدنا عثمان –رضي الله عنه- عندما ذكّر الناس بفضائله وأعماله هو من باب المنّ المنهي عنه في الإسلام، أم أن للإنسان أن يذكر أفعاله الحسنة إذا زاد جحود الناس وإنكارهم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ذكر أهل العلم أن الصحابة يُظَنّ بهم أحسن الظن، وتُحمَل تصرفاتهم على أحسن محمل، وعثمان -رضي الله عنه- هو أفضل الصحابة بعد أبي بكر وعمر. ويُمنَع ذكر المرء محاسنه للفخر والإعجاب، لكنه يجوز لحاجة كدفع شر أو تحصيل منفعة للناس، ومنه إخبار عثمان بما عمله. ويجوز كذلك إخبارك بالخير ليُقتدى بك أو لتحقيق مصلحة للمسلمين. أما الإخبار للمَنّ على المُحسَن إليه فممنوع شرعًا، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي