العودة إلى البحث
السؤال

هل ما فعله سيدنا عثمان –رضي الله عنه- عندما ذكّر الناس بفضائله وأعماله هو من باب المنّ المنهي عنه في الإسلام، أم أن للإنسان أن يذكر أفعاله الحسنة إذا زاد جحود الناس وإنكارهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذكر أهل العلم أن الصحابة يُظَنّ بهم أحسن الظن، وتُحمَل تصرفاتهم على أحسن محمل، وعثمان -رضي الله عنه- هو أفضل الصحابة بعد أبي بكر وعمر. ويُمنَع ذكر المرء محاسنه للفخر والإعجاب، لكنه يجوز لحاجة كدفع شر أو تحصيل منفعة للناس، ومنه إخبار عثمان بما عمله. ويجوز كذلك إخبارك بالخير ليُقتدى بك أو لتحقيق مصلحة للمسلمين. أما الإخبار للمَنّ على المُحسَن إليه فممنوع شرعًا، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
84566
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي