ما حكم من يصدق قصة استثناء عثمان -رضي الله عنه- لعلي وفاطمة -رضي الله عنهما- من دعوته للطعام بسبب الفقر، وهل يعتبر كافرًا ويجب عليه إعادة النطق بالشهادتين؟ وما حكم من يكفر جميع الصحابة ويتكلم ضدهم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
ما يتداوله الأفاكون حول دعوة عثمان الناس لطعامه دون علي وفاطمة باطل وكذب بيّن لا أصل له؛ فعثمان زوج ابنتي النبي صلى الله عليه وسلم "رقية وأم كلثوم" ولا يمكن أن يعامل ابنة النبي وزوجها بتلك المعاملة، كما أن كرمه وحسن خلقه يقطع ببطلان هذا الكذب، وعلاقته بعلي كانت علاقة محبة وأخوة. تصديق مثل هذا الباطل ليس كفراً بحد ذاته، لكن الواجب احترام صحابة النبي وعدم الوقيعة فيهم. ومن أبغض الصحابة جميعاً وتنقّصهم فهو كافر، لأنهم حملة الشريعة، وبغضهم بغض للدين. وسبّ بعضهم بسبب صحبتهم كفر لأنه استخفاف بالصحبة والنبي. أما بغض أحدهم لأمر آخر فلا يعد كفراً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2659